السيد حامد النقوي
241
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عبارت سابقه « كنز العمال » دريافتى . و نيز ملا على متقى در « كنز العمال » گفته : [ عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : لما رجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع ، فنزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، ثم قام ، فقال : « كأن قد دعيت فأجبت ، اني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء الى الارض ، و عترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » ثم قال : « ان اللَّه مولاي و أنا ولي كل مؤمن » ثم أخذ بيد علي ، فقال : « من كنت وليه ، فعلي وليه اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » . فقلت لزيد : أنت سمعته من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقال : ما كان في الدوحات أحد الا قدر رآه بعينيه و سمعه باذنيه . ابن جرير [ 1 ] . أيضا عن عطية العوفى عن أبي سعيد الخدري مثل ذلك ابن جرير [ 2 ] . أيضا عن ميمون أبي عبد اللَّه ، قال : كنت عند زيد بن ارقم ، فجاء رجل فسأل عن علي فقال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في سفر بين مكة و المدينة فنزلنا مكانا يقال له غدير خم ، فاذن الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فحمد اللَّه و اثنى عليه ، ثم قال : « يا أيها الناس أ لست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ » قلنا : بلى يا رسول اللَّه نحن نشهد انك أولى بكل مؤمن من نفسه ، قال : « فاني من كنت مولاه ، فهذا مولاه » فأخذ بيد علي و لا اعلمه الا قال : « اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » . ابن جرير [ 3 ] . أيضا عن عطية العوفي ، عن زيد بن أرقم : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
--> [ 1 ] كنز العمال ج 6 ص 390 . [ 2 ] كنز العمال ج 6 ص 390 . [ 3 ] كنز العمال ج 6 ص 390 .